منتدى خريجى وطلاب صيدلة الزقازيق










برجاء تسجيل دخولك فى المنتدى



منتدى خريجى وطلاب صيدلة الزقازيق

منتدى خريجى وطلاب صيدلة الزقازيق



يحكى ان

شاطر
avatar
حبيبة الله
فارس جديد
فارس جديد

انثى
تاريخ التسجيل : 01/03/2011
نقاط : 2617

يحكى ان

مُساهمة من طرف حبيبة الله في الثلاثاء مارس 01 2011, 14:53

ي :: حكى أن.. وكان ياما كان.. فلاح بسيط غلبان.. اسمه "خونانبو" كان ...

حكاية بعيدة جداً حملتها لنا البرديات منذ أكثر من خمسة آلاف عام.. كان خونانبو يعيش فى العصرالإهناسى, يقال فى الأسرة العاشرة فى نهاية الألف الثالثة قبل الميلاد, وبالمناسبة هذا العصر كان يسمى بالعصر الإقطاعى...

كان "خونانبو" فلاحا مصريا أصيلا .. رقيق الحال بسيطاً ..لكنه كان حكيماً فصيحاً ..كان يسكن فى منطقة بوادى النطرون غرب إقليم الفيوم تسمى وادى الملح. كان يجمع محاصيله ثم يضعها فى أجولة ويضيف إليها جلود الحيوانات والملح ، ثم يضعها على ظهور حميرة ويذهب بها إلى أهناسيا.. كان محبا للسفر حتى يتعرف على كل بقاع الوطن وأهله على اختلاف لهجاتهم ويكتسب خبرات جديدة!

كان عندما يعود من أسفاره يروى لابنه تحوت كل ما حدث له فى رحلته.. وفى كل مرة يطلب تحوت من والده أن يصحبه معه فى رحلته القادمة.. وكان يعد الرجل بأنة سوف يأخذه فى الوقت المناسب..كما كان خونانبو يجمع أهالى وادى الملح ليحكى لهم عن احتفالات إيزوريس ووفاء النيل وحكايات عن الكهنة وحكايات كثيرة من التراث والموروث الشعبى!

كان يعبر فى طريقه الى أهناسيا مدينة منف عاصمة مصر الفرعونية القديمة..كان ينظر إلى الأهرامات وأبو الهول مزهواً مفتخراً ..كان فخوراً لأنه من أبناء مصر العظيمة.. كما كان يعشق النيل الذى يرافقه فى طريقه ذلك الشريان واهب الحياة ويفيض قلبه بالحب والحنان للنهر العظيم!

وذات مرة ذهب بتجارته إلى العاصمة أهناسيا وأثناء سيره وعند منطقة تسمى بيرفيونى أخبره أحد الفلاحين بأن الطريق مقطوع فأتخذ طريقا آخر يمر من أمام بيت جحوتى نخت وكان من أتباع كبير أمناء القصر الملكى رنسى بن ميرو..وكان البيت على بداية طريق ضيق ..وهنا أحس خونانبو أن شيئا غير حسن سوف يحدث!

وعندما رأى جحوتى نخت القافلة وأعجبه منظر الحمير وما تحمل فكر بحيلة ماكرة للاستيلاء عليها.. فأمر أحد الخادمين بإحضار قميصا له ويبلله بالماء ويضعه فى طريق القافلة لكن الفلاح الطيب أستطاع تفادى هذا القميص الذى لم يكن يعلم بأنه خدعة وعبر الطريق بسلام.. ولكن جحوتى نخت صمم على الاستيلاء على القافلة.. فأحاط هو وعبيدة خونانبو وصرخ فى وجهة.. لأن أحد الحمير كان يمضغ حزمة من القمح التقطها أثناء السير على حافة حقوله وأراد الفلاح أن ينهى الأمر فى سلام.. لكن حجوتى نخت لم يرد ونجح فى الاستيلاء على حميره ومتاعة بهذه الحيلة!!

وعندما اعترض خونانبو على ما فعلة هذا الموظف الكبير وأراد أن يعطيه درسا فانهال علية رجال الموظف الكبير ضربا واخذوا الحمير وساقوها إلى ارض سيدهم وتركوه وحيدا!

لم تفلح مع القانص أية وسيلة للتفاوض ولم يفد الرجاء والتوسل.. لم ييأس الفلاح وظل متردداً على "جحوتى نخت" لاسترداد حميره دون جدوى.. قضى خونانبو عشرة أيام كاملة أمام قصر الموظف الكبير يطالب بحقوقه ولكن الموظف الكبير هدده بأنة إذا لم يكف عن ازعاجه سوف يكون مصيره هو مقر الصمت ويقصد القبر!

ولما استعصت عليه مغاليق الأمور ذهب ليشكوه إلى "رنسى" وبعد جذب وشد سمح له رنسى بعرض قضيته
اندفع الفلاح فى الكلام بأسلوب فطرى فصيح, سلس وجميل وقد أثمرت تلك الفصاحة فى الحال, فقد أعجب "رنسى" بفصاحة الفلاح لرجة جعلته يتوجه فى الحال إلى الملك ويعرض عليه شكوى الرجل ومرافعته علّ الملك يريد الاستماع إليه, وبالفعل انبهر الملك بكلام الفلاح وأمر "رنسى" بألا يرد له قولاً وأن يستفزه حتى يستمر فى الكلام أطول مدة ممكنة مقابل أن يلزم "رنسى" الصمت المطلق وأن يدون كل ما يقوله الفلاح, ثم يرفعه إلى الملك وبعدها يسمع الملك بنفسه القضية!!

وعلى مدى ثمان مرافعات مثل فيها الفلاح أمام "رنسى" كانت تزداد فصاحته المرة بعد الأخرى, كان يستهل مرافعته بإطراء كبير أمناء القصر الملكى "رنسى" وتعديد محاسنه وأنه لا يرضى بالظلم أبداً كما هو معروف عنه, ويوغل فى فصاحته حتى يصل إلى لب الموضوع وشكواه من "جحوتى نخت", وهكذا حتى يختم المرافعة!!

ولما لم تسفر تلك المرافعات الثمانى عن شىء سوى الصمت المطبق قرر الفلاح أن تكون مرافعته التاسعة هى الأخيرة بينما كان "رنسى" فى كل مرة يزداد استفزازاً له كما أمره الملك ليخرج كل ما لديه من فصاحة ربما يجهلها الفلاح ذاته فى نفسه, وفى المرافعة التاسعة والأخيرة كان الحماس قد بلغ بالفلاح مبلغاً عظيماً وكذلك استفزاز "رنسى" له فازداد الفلاح فى نقده اللاذع, فى حين لم يكلف "رنسى" نفسه عناء الرد حسب تعليمات الملك, ولما استنفد الفلاح أسباب النقد لجأ إلى النصح والعتاب ثم إلى السخرية " انظر إنى اشكو إليك ولكنك تتجاهل شكواى والآن سوف أشكوك إلى أنوبيس", وأنوبيس هو إله المقابر يعنى أنه سيكون السبب فى موته وسيشكوه هناك فى العالم الآخر, ثم انصرف الفلاح إلى حال سبيله, وفى عقبه أرسل "رنسى" مساعديه الذين أتوا بالفلاح وتم احتجازه وإعادة مرافعاته التسع التى نسخوها على مسامعه, بعدها أرسل "رنسى" البرديات التسع إلى الملك الذى أمر باقتياد "جحوتى نخت" إلى المحكمة وتم الفصل فى القضية وأمر الفرعون بحفظ البرديات التسع التى تحوى الشكاوى على مدى الاجيال!!

وحسب الروايات كان الحكم لصالح الفلاح الفصيح!

وعاد خونانبو عزيزا مرفوع الرأس بالحق بعدما ضرب أعظم مثال لصاحب حق صمم على استرداد حقه حتى ناله!!

وهنا يلح السؤال: ترى لو حدث مثل هذا الآن هل كان الملك سيدرى أصلا بالحمير أقصد بصاحب الحمير؟؟؟؟؟؟؟

معذرة يجب تعديل صيغة السؤال: والآن ومع وجود ملايين الحمير المقتنصة ظلماً وعدواناً هل يدرى الملك؟؟؟???

أعتقد لستم بحاجة لأن تتعبوا العقل والقلب بالتفكير فى الإجابة .. يابختك يا عم خونانبو جتنا نيلة فى حظنا الهباب.. ونقول إيه ..دنيااااااااااااا

afro
avatar
dr/wafaa
فارس نشيط
فارس نشيط

انثى
تاريخ التسجيل : 06/06/2010
نقاط : 3085

رد: يحكى ان

مُساهمة من طرف dr/wafaa في الثلاثاء مارس 01 2011, 15:29

المصيبه انه كان عارف
لكن ان شاء الله نتمنى ان اللى جاى يكون احسن بأذن الله
avatar
mero mero
فارس جديد
فارس جديد

انثى
تاريخ التسجيل : 01/03/2011
نقاط : 2618

رد: يحكى ان

مُساهمة من طرف mero mero في الثلاثاء مارس 01 2011, 15:35

جمييييييييييل

    الوقت/التاريخ الآن هو الخميس أبريل 26 2018, 23:41